ابن رشد

92

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

256 - والظير إذ تسيء في القماط * أو في رفاع منه أو حطاط يقول : والمربية « 1 » له إذا أساءت « 2 » قماطه أي شده « 3 » في لفافه « 4 » كان سببا لاعوجاج أعضائه ، لكون عظامه تنشأ على الشكل الذي تشكل « 5 » به لرطوبتها وكذلك إذا أساءت « 6 » رفعه أو حطه « 7 » . 257 - أو ربما كثرت الطعاما * أو ربما أساءت الفطاما أما كثرة الطعام فيشبه أن تكون « 8 » من خارج سببا لفساد الشكل ، كما تكون « 9 » كثرة المادة من داخل سببا « 10 » لفساده أعني في أول الكون ، وذلك أنه إذا كثرت المادة ضعفت القوة المصورة عن تشكيلها ، وكذلك يشبه أن يعرض إذا فطم قبل أوان الطعام ، وذلك أنه إذا « 11 » فقد الغذاء الرطب الذي هو شبيه به ، وهو اللبن عسر نمو الأعضاء على الشكل الذي تصورت به من أول الأمر . 258 - ويقع الطفل بضعف إن ترك * فتكسر الوقعة إفريز « 12 » الورك 259 - ويشدخ الأنف فيعروه الفطس * ولا يرد الطب ما قد انتكس 260 - إن حرك الذي يقل صبره * عظما كسيرا لم يتم جبره هذه كلها أسباب من خارج ، وذلك أنه إذا ترك الطفل يمشي قبل أن يقوى على المشي عرض له من ذلك أن تعوج ساقاه « 13 » ، وكذلك إن حرك المكسور العظم « 14 » عظمه ذلك « 15 » لم يتم جبره ، وفسد شكله « 16 » ( 51 / أ ) .

--> ( 1 ) أ : والذيبة . ( 2 ) أ ، ج : ساءت . ( 3 ) أ : شدة ، ج : تشده . ( 4 ) ت : لفايفه . ( 5 ) ت : يشكل بها . ( 6 ) أ ، ج : ساءت . ( 7 ) ت : رفعها أو حطها . ( 8 ) ت ، ج : يكون . ( 9 ) ت : يكون . ( 10 ) ت : + لفساد الشكل كما يكون كثرة المادة من داخل سببا . ( 11 ) ت : - إذا . ( 12 ) أ : ابريز . ( 13 ) ت : اعوجاج ساقيه . ( 14 ) ت : - العظم . ( 15 ) ت : - ذلك . ( 16 ) ج : - وفسد شكله .